الشركات العراقية الصغيرة والمتوسطة
استضافة المواقع، التجارة الإلكترونية، خلفيات ERP، الأدوات الداخلية. القاسم المشترك: مستخدموك داخل العراق، لذا يجب أن يكون السيرفر كذلك.
Iraq Server تدير خوادم افتراضية KVM من مراكز بيانات في أربيل وألمانيا، بالإضافة إلى استضافة مشتركة من أمستردام، وبريد إلكتروني للأعمال، وتسجيل نطاقات. بوابة واحدة، أسعار شفافة بالدولار.
Iraq Server تغطي حزمة الاستضافة الكاملة: خوادم افتراضية KVM من أربيل وألمانيا، استضافة مشتركة بلوحة cPanel من مركز بيانات في أمستردام، بريد إلكتروني للأعمال، وتسجيل نطاقات — تُباع شهرياً وتُحسب بالدولار. سواء احتجت صندوق بريد واحداً أو أسطولاً من الخوادم، كل شيء في بوابة واحدة وبأسعار بلا مفاجآت.
نخدم الفرق التي تحتاج موارد حوسبة موثوقة قريبة من مستخدميها: الشركات العراقية التي تستضيف خدمات تواجه العملاء في أربيل، والمشغلين الذين يريدون وصولاً أوروبياً من ألمانيا. كل خطة تأتي بـ vCPU مخصصة، تخزين SSD، صلاحيات root كاملة، ولوحة تحكم تفعل ما تتوقعه.
حُزمتنا للافتراضية هي Proxmox VE على عتاد المؤسسات. KVM يمنحك آلة افتراضية حقيقية — تحكم كامل بالنواة، صور نظام تشغيل مخصصة، بلا مفاجآت جيران مزعجة. التخزين SSD عبر الأسطول كله. الشبكة مع روابط متعددة احتياطية وحماية DDoS على الحافة.
استضافة منخفضة زمن الاستجابة داخل العراق، مثالية للجمهور والخدمات المحلية.
وصول أوروبي عبر الخادم السحابي في فرانكفورت — انشره خلال دقيقة تقريباً، لأداء عالمي.
من موقع بسيط على استضافة مشتركة إلى أساطيل VPS إنتاجية، نخدم جماهير متمايزة قليلة. معرفة أيها أنت تساعدنا على مساعدتك أسرع.
استضافة المواقع، التجارة الإلكترونية، خلفيات ERP، الأدوات الداخلية. القاسم المشترك: مستخدموك داخل العراق، لذا يجب أن يكون السيرفر كذلك.
نشر الإنتاج، بيئات الاختبار، تشغيلات CI، المشاريع الجانبية. تريد root، تكلفة يمكن التنبؤ بها، وشخصاً تتصل به عندما تكون الشبكة في يوم سيئ.
معدل التحديث و ping يهمان أكثر من أي شيء. أربيل للجمهور العراقي؛ ألمانيا (عبر Cloud VPS) للاعبين الأوروبيين. KVM يحافظ على زمن الاستجابة صادقاً.
حوسبة داخل البلد للبنية التحتية المُدارة، الاستضافة باسم العلامة التجارية، أو أجزاء من معماريات أكبر. نعمل بشروط الكميات — افتح تذكرة.
معظم حركة السحابة من العراق لا تزال تمر عبر فرانكفورت أو إسطنبول قبل الوصول إلى وجهتها. تلك الرحلة ذهاباً وإياباً 60–80 ميلي ثانية هي عقوبة زمن الاستجابة التي يدفعها كل مستخدم إنترنت عراقي اليوم — كل تحميل صفحة، كل استدعاء API، كل حزمة لعبة.
الاستضافة داخل أربيل تلغي تلك العقوبة لحركة المرور التي تنشأ وتنتهي داخل البلد. لعميل في بغداد يستدعي API الخاص بك، الفرق هو بين منتج سريع ومنتج بطيء. لسيرفر لعبة، إنه الفرق بين التنافسي والمتلكئ.
أربيل أيضاً هي المكان الذي يعيش فيه النظام البيئي التقني العراقي فعلاً — شركات البرمجيات، تبادل ISP الإقليمي، شركاء العتاد. التواجد هنا يعني أننا بجانب الأشخاص الذين نحتاج إلى العمل معهم، وبجانب الأشخاص الذين يحتاجوننا.